مؤسسة آل البيت ( ع )
12
مجلة تراثنا
واسما أتى وكنية ولقبا * . . . ( 11 ) وقال الرضي : الاسم : ما لا يقصد به مدح ولا ذم ( وإنما يراد به مجرد تعيين المسمى ) . واللقب : هو اللفظ الذي يدل على مدح أو ذم . وأما الكنية : فما كان فيه أحد أدوات الكناية من : أب ، وأم ، وقيل : وابن ، وبنت - أيضا - ( 12 ) . وقال أبو البقاء : العلم : إن كان مصدرا بأب أو أم فهو " كنية " وإن لم يصدر بأحدهما : فإن قصد به التعظيم أو التحقير فهو " اللقب " وإلا فهو " اسم " . وبعض أهل الحديث يجعل المصدر بأب أو أم ، مضافا إلى اسم حيوان أو وصفه كنية ، وإلى غير ذلك لقبا . والشئ - أول وجوده - تلزمه الأسماء العامة ، ثم تعرض له الأسماء الخاصة كالآدمي ، إن ولد سمي به - ذكرا كان أو أنثى أو مولودا أو رضيعا - وبعد ذلك يوضع له الاسم ، والكنية ، واللقب . وقال : ويجوز اجتماع الثلاثة لشخص واحد ، إذا قصد بكل واحد منها ما لا يقصد بالآخرين ، ففي التسمية إيضاح ، وفي الكنية تكريم ، وفي التلقيب ضرب من الوصفية ( 13 ) . وقال الصفدي : إن العلم الدال على شخص معين : إن كان مصدرا بأب ، كأبي بكر ، أو بأم ، كأم كلثوم وأم البنين . . . فهو " الكنية " . وإن أشعر برفع المسمى ، كماء السماء ، وذي الجناحين ، وذات النطاقين ،
--> ( 11 ) الألفية ، لابن مالك ، المطبوعة مع النحو الوافي 1 / 284 ه 5 . ( 12 ) شرح الكافية 2 / 139 . ( 13 ) الكليات ، لأبي البقاء 3 / 192 - 193 .